
إدارة قلق العودة إلى المدرسة
, by Mona Jaber, 3 min reading time

, by Mona Jaber, 3 min reading time
بواسطة كريستين كريتزاس (أخصائية نفسية في لايت هاوس العربية و
مؤسسة لعبة اللوح سمارت هارت)
نصائح عملية لإدارة قلق العودة إلى المدرسة
كوسيلة لإدارة التوقعات، بالإضافة إلى قلق الأهل، يمكن للآباء أن يتوقعوا أن الأسابيع الستة إلى الثمانية الأولى بعد العودة إلى المدرسة ستكون فترة تكيف لطفلهم.
1. تحقق من نفسك أولاً: يحتاج الآباء إلى تذكر أن أطفالهم بارعون في التقاط طاقتك. إذا كنت تشعر بالقلق، سيبدأ طفلك في تقليد قلقك. ويرجع ذلك إلى ظاهرة نفسية تعرف باسم العدوى العاطفية، حيث تتواصل أنظمة الأعصاب لدى البشر مع بعضها البعض طوال الوقت. لذا، كن وعاءً آمناً لطفلك من خلال التأكد من أنك تشعر بالهدوء قبل الاقتراب منهم للحديث عن مخاوفهم أو قلقهم.
2. استخدم مواردك: إذا كنت تعاني من إدارة توترك وقلقك، اطلب الدعم من صديق موثوق، أو تحدث مع متخصص في الرعاية النفسية يمكنه إرشادك ومشاركة بعض الاستراتيجيات معك حول معالجة قلقك هنا. تجنب إخبار طفلك بمخاوفك لأن ذلك سيزيد من قلقهم.
3. الروتين والإيقاع والطقوس: الروتين هو antidote للقلق. يجب أن يكون هناك
هيكل وإيقاع ليوم وأسبوع الطفل (مثل: وقت النوم، وقت الاستحمام، الروتين الصباحي مهم). كما أن وجود طقوس أسبوعية مثل (على سبيل المثال: ليلة الأفلام مساء الأربعاء: ابدأ في الساعة 6 مساءً وانتهِ بحلول الساعة 7:30 مساءً، جاهزاً للنوم). يمكن أن تجعل هذه الطقوس الطفل يشعر بالأمان ولديه شيء يتطلع إليه في أسبوعه.
4. تنفس المصعد: أسرع طريقة لإيقاف استجابة توتر الطفل وتشغيل نظام الراحة والهضم الخاص بهم هي الانخراط في التنفس العميق من البطن. اطلب منهم تخيل أن جسمهم هو مبنى طويل (ليس من الصعب القيام بذلك في مكان مثل دبي ;) ) وأن لديهم مصعداً في صدرهم، وعندما يستنشقون من أنوفهم، يصعد المصعد إلى أعلى حناجرهم، وعندما يزفرون من أفواههم، ينزل إلى بطونهم.
5. خصص 10-15 دقيقة في اليوم: كل طفل لديه خزان عاطفي وإذا لم يتم ملؤه بالاهتمام الإيجابي في يوم واحد، قد يميل إلى التصرف بشكل غير لائق أو الانسحاب. يُقترح تخصيص وقت في يومك لقضاء وقت نوعي غير منقطع مع طفلك. قم بتسمية الوقت الذي تقضيه معهم (مثل: "هذا وقت ماما وجون" أو "هذا وقت بابا وجيما"). سيجعل هذا طفلك يشعر بأنه حصل على وقته معك في ذلك اليوم. تخلص من هاتفك خلال ذلك الوقت لتعظيم وجودك. انزل جسدياً إلى مستوى طفلك وحقق اتصالاً بصرياً إيجابياً. شارك في نشاط مرح معهم وقدم لهم انتباهك الكامل لتلك الـ 15 دقيقة.
6. سمّه لتسيطر عليه: وفقاً للبروفيسور دان سيجل من جامعة كاليفورنيا، عندما نسمي العاطفة التي يشعر بها الطفل، فإن ذلك يقلل من شدة تلك العاطفة. لذا في المرة القادمة التي يشعر فيها طفلك بالقلق، اقترب منهم بفضول وقل: "أستطيع أن أرى أنك تشعر بالقلق، ما الذي قد يجعلك تشعر بهذه الطريقة؟". هذا يسمح للطفل بمشاركة ما يدور في ذهنه معك.
علاوة على ذلك، إذا كنت قلقاً حالياً بشأن الرفاهية العاطفية لطفلك، قم بجدولة تقييم عاطفي لهم مع متخصص في الرعاية النفسية.


بطاقات المشاعر - الإنجليزية والعربية
كريستين كريتزاس
مع أكثر من أربع عشرة سنة من الخبرة كأخصائية نفسية، عملت كريستين كريتزاس بشكل مكثف مع البالغين والأطفال. كما عملت في القطاع الخاص، مقدمةً ندوات، وتدريبات، واستشارات تحويلية للمديرين التنفيذيين. كانت كريستين متحدثة ضيف في إكسبو 2020، وهي ضيفة متكررة على الراديو وقد ساهمت في منشورات مثل جلف نيوز، وخليج تايمز، والوطن. كما أنها مبتكرة لعبة لوح للأطفال، سمارت هارت ®، التي تهدف إلى تطوير الأطفال ذوي الذكاء العاطفي (www.smartheartboardgame.com).